الطوائف الموجودة في المدينة المنورة وخارجها
وكيفية تعامله صلى الله عليه وسلم معها
أول شيء فعله الرسول عليه الصلاة والسلام بعد بناء المسجد دراسة واقع المدينة المنورة بعد الهجرة إليها.
من الذي يعيش في المدينة المنورة؟ من حول المدينة المنورة؟ من أصحاب المدينة المنورة؟ من يعادي المدينة المنورة؟ من يحايد المدينة المنورة؟ فالرسول عليه الصلاة والسلام يبني دولة على أرض فيها الكثير من المتغيرات الهائلة، والمشاكل الضخمة، والأزمات الطاحنة.
وهكذا تعددت الطوائف التي يجب أن يتعامل معها رسول الله صلى الله عليه وسلم من أول يوم هاجر فيه، وكل طائفة لها مشاكل خاصة وحسابات مختلفة وأزمات متشعّبة، ولها أولويات تختلف كثيراً عن أولويات الطوائف الأخرى.
من هي الطوائف المختلفة، حتى نعرف كيف كانت حكمة الرسول عليه الصلاة والسلام في التعامل مع هذه الطوائف المختلفة؟ هذه الطوائف تستطيع أن تقسمها إلى ثلاث مجموعات، وسوف تظهر بعدها مجموعة رابعة خطيرة جداً في المدينة المنورة، لكن بعد سنتين من الهجرة إلى المدينة المنورة.
طائفة المسلمين
المجموعة الأولى من هذه الطوائف: مجموعة المسلمين، والمسلمون هؤلاء أكثر من نوع وطائفة: الطائفة الأولى: أهل المدينة الأصليون من المسلمين، الذين عُرفوا بعد هذا بالأنصار، هؤلاء كانوا طائفتين كبيرتين: الأوس والخزرج، وكانت هناك مشاكل كبيرة بين الطائفتين، وسننظر كيف تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع هذه المشاكل.
الطائفة الثانية: طائفة المهاجرين الذين فروا بدينهم من مكة إلى المدينة بغير زاد ولا مال ولا بيوت ولا أي شيء، وكان موقفهم حرجاً جداً.
الطائفة الثالثة: طائفة المهاجرين إلى الحبشة، وعددهم كبير، وكان عددهم أكثر من (80) رجلاً وامرأة مع أولادهم وممتلكاتهم، وهم موجودون في الحبشة ولهم فيها سنوات.
الطائفة الرابعة: المسلمون في القبائل غير المكية الذين يعيشون في شبه استقرار، ولكن بعيداً عن المدينة المنورة كبعض المسلمين في اليمن، وبعض المسلمين في قبيلة غفار، وفي قبيلة أسلم، وفي غيرها من القبائل، فهم بعيدون عن المدينة المنورة، وليس لهم سند واضح في داخل المدينة المنورة، ومع ذلك هم في قبائلهم أعزة.
الطائفة الخامسة: طائفة المستضعفين في مكة، الذين لم يهاجروا إلى المدينة المنورة؛ لضعفها وقلة حيلتها، كـ أم الفضل رضي الله عنها زوجة العباس بن عبد المطلب، والعباس لم يسلم بعد، وهي امرأة ضعيفة فكيف تهاجر بمفردها، ومعها ابنها عبد الله بن عباس رضي الله عنه وأرضاه، وكان يقول: كنت أنا وأمي من المستضعفين في مكة، فلم يستطع أن يهاجر.
فهذه خمس طوائف من المسلمين، وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يضع حلاً وطريقة ومنهجاً لكل طائفة، وهي طوائف متباينة كما ترون، كل طائفة تعيش في ظروف لها خلفيات وتربية وأصول.
إذاً: الوضع معقد جداً، وعلى الرسول صلى الله عليه وسلم أن يحل كل هذه المشاكل، ويقيم دولة متجانسة من هذه الطوائف المختلفة من الناس.
هذه أول مجموعة من الذين تعامل معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أول شيء فعله الرسول عليه الصلاة والسلام بعد بناء المسجد دراسة واقع المدينة المنورة بعد الهجرة إليها.
من الذي يعيش في المدينة المنورة؟ من حول المدينة المنورة؟ من أصحاب المدينة المنورة؟ من يعادي المدينة المنورة؟ من يحايد المدينة المنورة؟ فالرسول عليه الصلاة والسلام يبني دولة على أرض فيها الكثير من المتغيرات الهائلة، والمشاكل الضخمة، والأزمات الطاحنة.
وهكذا تعددت الطوائف التي يجب أن يتعامل معها رسول الله صلى الله عليه وسلم من أول يوم هاجر فيه، وكل طائفة لها مشاكل خاصة وحسابات مختلفة وأزمات متشعّبة، ولها أولويات تختلف كثيراً عن أولويات الطوائف الأخرى.
من هي الطوائف المختلفة، حتى نعرف كيف كانت حكمة الرسول عليه الصلاة والسلام في التعامل مع هذه الطوائف المختلفة؟ هذه الطوائف تستطيع أن تقسمها إلى ثلاث مجموعات، وسوف تظهر بعدها مجموعة رابعة خطيرة جداً في المدينة المنورة، لكن بعد سنتين من الهجرة إلى المدينة المنورة.
طائفة المسلمين
المجموعة الأولى من هذه الطوائف: مجموعة المسلمين، والمسلمون هؤلاء أكثر من نوع وطائفة: الطائفة الأولى: أهل المدينة الأصليون من المسلمين، الذين عُرفوا بعد هذا بالأنصار، هؤلاء كانوا طائفتين كبيرتين: الأوس والخزرج، وكانت هناك مشاكل كبيرة بين الطائفتين، وسننظر كيف تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع هذه المشاكل.
الطائفة الثانية: طائفة المهاجرين الذين فروا بدينهم من مكة إلى المدينة بغير زاد ولا مال ولا بيوت ولا أي شيء، وكان موقفهم حرجاً جداً.
الطائفة الثالثة: طائفة المهاجرين إلى الحبشة، وعددهم كبير، وكان عددهم أكثر من (80) رجلاً وامرأة مع أولادهم وممتلكاتهم، وهم موجودون في الحبشة ولهم فيها سنوات.
الطائفة الرابعة: المسلمون في القبائل غير المكية الذين يعيشون في شبه استقرار، ولكن بعيداً عن المدينة المنورة كبعض المسلمين في اليمن، وبعض المسلمين في قبيلة غفار، وفي قبيلة أسلم، وفي غيرها من القبائل، فهم بعيدون عن المدينة المنورة، وليس لهم سند واضح في داخل المدينة المنورة، ومع ذلك هم في قبائلهم أعزة.
الطائفة الخامسة: طائفة المستضعفين في مكة، الذين لم يهاجروا إلى المدينة المنورة؛ لضعفها وقلة حيلتها، كـ أم الفضل رضي الله عنها زوجة العباس بن عبد المطلب، والعباس لم يسلم بعد، وهي امرأة ضعيفة فكيف تهاجر بمفردها، ومعها ابنها عبد الله بن عباس رضي الله عنه وأرضاه، وكان يقول: كنت أنا وأمي من المستضعفين في مكة، فلم يستطع أن يهاجر.
فهذه خمس طوائف من المسلمين، وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يضع حلاً وطريقة ومنهجاً لكل طائفة، وهي طوائف متباينة كما ترون، كل طائفة تعيش في ظروف لها خلفيات وتربية وأصول.
إذاً: الوضع معقد جداً، وعلى الرسول صلى الله عليه وسلم أن يحل كل هذه المشاكل، ويقيم دولة متجانسة من هذه الطوائف المختلفة من الناس.
هذه أول مجموعة من الذين تعامل معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق